الشيخ اسماعيل حقي البروسوي

410

تفسير روح البيان

عنها يكون أعجز عن غيرها وَلا إِلى أَهْلِهِمْ الأهل يفسر بالأزواج والأولاد وبالعبيد والإماء والأقارب وبالأصحاب وبالمجموع كما في شرح المشارق لابن الملك قال الراغب أهل الرجل من يجمعه وإياهم نسب وعبر باهل الرجل عن امرأته يَرْجِعُونَ ان كانوا في خارج أبوابهم بل تبغتهم الصيحة فيموتون حيث ما كانوا : وبالفارسية [ پس نتوانند وصيت كردن با حاضران ونه بسوى ايشان كر غائب باشند بازگردند يعنى مجال از بازار بخانه رفتن نداشته باشند الحاصل در ان وقت كه در بازار بخصومت وجدال ومعاملات مشغول باشند ومهمات دنيايى سازند يكبار إسرافيل بصور در دمد وهمه خلق بر جاى بميرند ] الا ما شاء اللّه كما يأتي في سورة الزمر ان شاء اللّه تعالى واعلم أن الموت يدرك الإنسان سريعا والإنسان لا يدرك كل الأماني فعلى العبد ان يتدارك الحال بقصر الآمال : قال الشيخ سعدى قدس سره تو غافل در انديشهء سود ومال * كه سرمايهء عمر شد پايمال غبار هوى چشم عقلت بدوخت * شموس هوس كشت عمرت بسوخت خبر دارى اى استخوان قفس * كه جان تو مرغيست نامش نفس چو مرغ از قفس رفت وبگسست قيد * دكر ره نكردد بسعى تو صيد نكه دار فرصت كه عالم دميست * دمى پيش دانا به از عالميست سكندر كه بر عالمي حكم داشت * در ان دم كه بگذشت عالم كذاشت ميسر نبودش كزو عالمي * ستانند ومهلت دهندش دمى دل اندر دلارام دنيا مبند * كه ننشست با كس كه دل بر نكند سر از جيب غفلت برآور كنون * كه فردا نمانى بحسرت نكون طريقي بدست آر وصلحى بجوى * شفيعي برانگيز وعذرى بكوى كه يك لحظه صورت نبندد أمان * چو پيمانه پر شد بدور زمان دعا عمرو بن العاص رضى اللّه عنه حين احتضاره بالغل والقيد فلبسهما ثم قال سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يقول ( ان التوبة مبسوطة ما لم يغر غر ابن آدم بنفسه ) ثم استقبل القبلة فقال اللهم امرتنا فعصينا ونهيتنا فارتكبنا هذا مقام العائذ بك فان تعف فأهل العفو أنت وان تعاقب فيما قدمت يداى سبحانك لا إله إلا أنت انى كنت من الظالمين فمات وهو مغلول مقيد فبلغ الحسن بن علي رضى اللّه عنهما فقال استسلم الشيخ حين أيقن بالموت ولعله ينفعه ومن السنة حسن الوصية عند الموت وان كان الذي يوصى عند الموت كالذي يقسم ماله عند الشبع . ومن مات بغير وصية لم يؤذن له في الكلام بالبرزخ إلى يوم القيامة ويتزاور الأموات ويتحدثون وهو ساكت فيقولون انه مات من غير وصية فيوصى بثلث ماله وعن ابن عباس رضى اللّه عنهما الضرار في الوصية من الكبائر ويوصى بإرضاء خصومه وقضاء ديونه وفدية صلاته وصيامه جعلنا اللّه وإياكم من المتداركين لحالهم والمتفكرين في مآلهم والمكثرين من صالحات الأعمال والمنتقلين من الدنيا على اللطف والجمال وَنُفِخَ فِي الصُّورِ اى ينفخ